علي الأحمدي الميانجي

320

مواقف الشيعة

احتاج هو إلى أحد حتى لحق بالله . وأما عبد الله : فإنه كان يضرب بين يديه بسيفين وكان في حروبه رأسا متبعا وقائدا مطاعا ، فلو كانت إمامته على جور كان أول من يقعد عنها أبوك لعلمه بدين الله وفقهه في أحكام الله . فسكت المهدي وأطرق ، ولم يمض بعد هذا المجلس إلا قليل حتى عزل شريك ( 1 ) . ( 498 ) علي بن جعفر ورجل عن علي بن جعفر بن محمد ، قال : قال رجل - أحسبه من الواقفة - : ما فعل أخوك أبو الحسن ؟ قلت : قد مات . قال : وما يدريك بذلك ؟ قال : قلت : اقتسمت أمواله وأنكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده . قال : ومن الناطق بعده ؟ قلت : ابنه علي . قال : فما فعل ؟ قلت له : مات . قال : وما يدريك أنه مات ؟ قلت : قسمت أمواله ونكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده . قال : ومن الناطق من بعده ؟ قلت : أبو جعفر ابنه . قال : فقال لي أنت في سنك وقدرك وابن جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام ؟ ! قلت : ما أراك إلا شيطانا ! قال : ثم أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ، ثم قال : فما حيلتي إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا ! ( 2 ) . ( 499 ) الهيثم بن حبيب وأبو حنيفة روى الجعابي مسندا عن محمد بن نوفل الصيرفي ، قال : كنت عند الهيثم بن

--> ( 1 ) تاريخ بغداد للخطيب : ج 9 ص 292 ، وبهج الصباغة : ج 1 ص 393 . ( 2 ) قاموس الرجال : ج 6 ص 436